منتدى يهتم بالعلوم والتكنلوجيا والحاسوب والأدب والرياضة والفنون ونبض الشباب الواعي والمرأة
 
الرئيسيةالمواضيع المتميمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
منتدى الخصيب
 منتدى الخصيب .. هو تجمع عراقي عربي يهتم لكافة الفنون الاسلامية والادبية والعلمية ، وكل ماهو جديد ستجده في الخصيب ..

شاطر | 
 

 رلى عرب قصورهم الخيام " او عليا وعصام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin


عدد الرسائل : 1965
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رلى عرب قصورهم الخيام " او عليا وعصام   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 - 22:16

"رلى عرب قصورهم الخيام " او عليا وعصام


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصيدة عصام وعليا

وتسمى القصيدة أيضًا "رُلى عرب" جريًا على ما اعتاده العرب من تسمية القصيدة ببداية مطلعها.
أما الشاعر فهو قيصر المعلوف (1874_ 1960) وقد ولد في زحلة، وسافر إلى البرازيل سنة 1895 حيث كان تاجرًا ناجحًا في سان باولو، وهناك أنشأ أول صحيفة عربيه في أمريكيا الجنوبية (البرازيل، سنة 1898). وصدر له في المهجر ديوانه" تذكار المهاجر" (1906)، ثم عاد إلى بيروت سنة 1914. وقبيل وفاته صدر ديوانه" ديوان قيصر المعلوف" سنة 1957. والشاعر هو عم الشعراء العمالقة الأشقاء الثلاثة :
شفيق(1906-1976) صاحب ملحمة ((عبقر))، وفوزي (1899-1930) صاحب ((على بساط الريح)) وهو شاعر الطيارة، ورياض (1912 - 2002) وهؤلاء الثلاثة هم أبناء عيسى اسكندر المعلوف( 1868-1956) الذي كان عضو المجامع العلمية في مصر ودمشق وبيروت، وعرف عنه أنه مؤرخ له بعض المؤلفات الهامة، ككتابه عن فخر الدين المعني.
أما رلى، فقد ذهب مؤلفو((معجم أسماء العرب)) (موسوعة السلطان قابوس ج 1) أن الاسم هو تحريف إما للاسم ((ماري)). وهو اللفظ أحد الصيغ اليونانية لماري، أو انه تحريف للاسم اللاتيني ((ريجبولا)) وهو يعني (حاكم) (انظر ص 696).
وقد ذكر إميل حبيبي تعليلاً آخر من عنده لمعنى (رلى)، لا أرى هنا ضرورة لذكره، فكتبت له ردًا نشرته في (( الاتحاد)) (عدد 11/8/1983)، وفيه بيّنت أن (رلى) هي قبيلة عربيه من قبائل عَنَزَة، واللفظ محرّف عن (( الرّواله))، والبدو يلفظونها الرْوَلَة( دون لفظ اللام الاولى). وجاء الشاعر وجعلها (رلى) لضرورة الشعر. وهو ليس وحيدًا في هذا الباب، فثمة تغييرات تطرأ على الأسماء لدى الشعراء، فأرسطو طاليس يصبح في شعر المتنبي ((رسطاليس)).




doPoem(0)


من مبلغ الأعراب أني بعدهقابلت رسطاليس والإسكندرا


وقس على ذلك الكثير مما تلزمه الضرائر الشعرية.

أما (الأرولة)- هكذا يوردها أحمد وصفي في كتابه ((عشائر الشام)) فقد وصلوا إلى بلاد الشام في أوائل القرن الثالث عشر المهـجري. وقد ذكرها الرحالة السويسري بركهارت (1224هـ) فقال عنها: ((إنها حاربت جيشًا حبشيًا مؤلفًا من ستة آلاف جندي أرسله باشا بغداد وغلبته)). وقال إنها كانت تنزل البادية من جبل شمر إلى جنوبي حوران، وأن خيلها كانت أكثر من خيول سائر العشائر .

ومما يذكر في تاريخ (الرولة) أن خديوي مصر عباس باشا الأول بن طوسون أرسل أحد أولاده إليهم ليتمرّن عندهم على الخشونة والفروسية- وذلك إقتداء بالخلفاء الأمويين (انظر كتاب عشائر الشام ص 370-ص372) .
وضربت العرب بهم المثل في الكثرة والجلبة والتماسك والتناصر، فقالوا ((مثل العرب أروَلي)) (انظر كتاب : حسين لوباني- معجم الامثال الفلسطينية ص 752).
ومن الاجتهاد في معنى الاسم أن (الروال) هو اللعاب، وخاصة لعاب الخيل. و((المروَل)) الرجل كثير اللعاب. ولعل كلمة الروالة تشير إلى هذا المعنى لكونهم لا تجف حلوقهم فزعًا أو خشية.
ومهما يكن فإن اسم ((رلى)) وبعضهم يكتبه ((رلا)) أو ((رولا)) هو الاسم الذي اشتهر بسبب القصيدة، وكثير من الإناث تسمين بهذا الاسم تمجدًا بالقبيلة الموصوفة بالبطولة والإباء. فما هي هذه القصيدة التي حرّفت الاسم الحقيقي للقبيلة، وباركت الفتاة العربية التي تحمل هذا الاسم ببيت الشعر الذي يتردد على مسامعها حال لفظ اسمها ؟

_________________
اهلا بكم في منتداكم الخصيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maan2008.yoo7.com
المدير
Admin


عدد الرسائل : 1965
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: رلى عرب قصورهم الخيام " او عليا وعصام   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 - 22:17

عليا وعصام
شعر : قيصر المعلوف


doPoem(0)


رُلى عربٌ قصورهـم الخيـامومنزلهـم حمـاة والـشـآمُ
إذا ضاقت بهـم أرجـاء ارضيطيب بغيرهـا لهـم المقـام
غزاة ينشدون الـرزق دومًـاعلى صهوات خيـر لا تضـام
غرامهـم مطـاردة الأعـاديوعزهـم الأسنـة والسـهـام
إذا ركبـت رجالهـم لـغـزوفما في رهطهـم بطـل كهـام
ولا يبقـى مـن الفرسـان إلاعجايا الربع والولـد الفطـام
وكانت من عجايا الربع عليـاومن عجيانه النجبـا عصـام
لقـد نشـأا رعـاة للمواشـيكما ينشا من العـرب الغـلام
هناك ;على الولا عقدا الأياديوعاقد حبـل حبهمـا الغـرام
ولمـا أصبحـت عليـا فتـاةيليق بهـا التحجـب واللثـام
وصار عصـام ذا زنـد قـوييهـز بـه المهنـد والحسـام
دعتـه أمـه يومًـا إليـهـاوقالت: يا حسامي يا عصـام
لقد أصبحـت ذا زنـد قـويبه يستأنـس الجيـش اللهام
بثأر أبيـك خـذ مـن قاتليـهوإلا عابـك العـرب الـكـرام
فصاح : وهل أبي قد مات قتلاًوأنى يقتل البطـل الهمـام ؟
بحق المصطفى ما ذقت عيشًاإذا عاشـت أعادينـا اللـئـام
ألا سمي لـي الأعـداء حـالاًفما للصبر فـي قلبـي مقـام
أبو عليا الغريم بني فانهـضفهذا الدرع درعـك والحسـام
فصاح وقلبه المضنى خفـوقأبو عليا ؟؟ أأمـاه المـرام ؟
نعم فارو الأسنـة مـن دمـاهولا يمنعك عن شـرف غـرام
وإلا عشت بين العـرب نـذلاًرداك الذل والعـار والوسـام
فحل عصـام مهرتـه سريعـاوسار وسحب مدمعـه سجـام
وكـان أبـو حبيبتـه بعيـدًاعلى مهر أضـر بـه الجِمـام
هناك تبارز الخصمـان حتـىعلى رأسيهمـا عُقـد القتـام
عصام أرسل الطعنـات تتـرىفقدت مـن مبـارزه العظـام
فعـاد لأمـه جـذلاً طـروبًـافقالت: ما وراءك يا عصـام ؟
فجرد سيفه الدامـي ضحوكًـاوقال لها: ابشري قضي المرام
وبيناهما بضحـك ، إذ بعليـاوقد أدمـى مباسمهـا اللطـام
فقالت : يا عصام أبـي قتيـلاألا فاثأر لعليـا يـا همـام !
فمن لي غير زندك في الرزايـاإذا عم البـلا وطمـا العـرام؟
فقال لها : ابشري عليا فإنـيلأهل العهد فـي الدنيـا إمـام
لسـوف تريـن قاتلـه قتيـلاًوأنصت مـا أتـم لـه كـلام
وأغمد سيفـه بحشـاه حـالاوخـرَّ وللكلـوم بـه كـلام ً
فلمـا شاهدتـه فـي هواهـاقتيلاً يستقـي دمـه الرغـام
نضت مـن صـدره الهنـديوقالت لا تمت قبلي عصام حالاً
وأغمدت الحسام بهـا وقالـتعلى الدنيا ومن فيها السـلام


_________________
اهلا بكم في منتداكم الخصيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maan2008.yoo7.com
المدير
Admin


عدد الرسائل : 1965
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: رلى عرب قصورهم الخيام " او عليا وعصام   الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 - 22:18

القراءة :

القصيدة كما يلاحظ القارئ، تبدأ بعرض المكان ووصف البيئة :

رلى قبيلة تسكن حماة وبلاد الشام عامة ، عددهم كبير، ينتقلون حيثما يطيب لهم . هم غزاة يلاحقون أعداءهم، وهم أبطال أشداء لا يقعد عن القتال أيٌّ منهم .

ثم تطرقت القصة إلى بقاء الصغار في الخيام، و ذكرت عليا وعصام اللذين يرعيان المواشي معًا، وقد أحبا بعضهما البعض. ويمضي الزمن ، ويكبر الفتى والفتاة.

وهنا تبدأ أزمة القصة، فالأم تدخل مسرح الأحداث، وتفاجئ ابنها بخبر مقتل أبيه. ومن القاتل؟ إنه أبو عليا بالذات. ثم ما تلبث أن تصف التقاليد القبلية ووجوب الثأر، وإلاّ فإن كل نكوص عن ذلك يؤدي إلى معرة بين القبائل.

يعجب كيف يمكن أن يكون أبوه قد قُتلَ وهو البطل الهمام ؟

إن الأم تعرف كذلك أن ابنها يعشق عليا، ولذا فهي تخشى ألا يقدم على الثأر ، فتعمد إلى أن تحمّسه ليروي الأسَّنةَ من دماء والدها، فالشرف هو في أخذ الثأر. وعليه ألا يتردد بسبب غرامه وهواه.

وتتطور الأحداث لتصل إلى المبارزة بين عصام وأبي عليا، وتنتهي بمصرع أبيها. وفيما كان يخبر أمه بأنه أخذ ثأره، وشفى غليله، وإذا بعليا تقبل وتناشد حبيبها أن ينتقم لأبيها، وما كانت تعلم أن حبيبها هو القاتل بعينه.

هنا تبدأ حلقة أخرى في الفاجعة، فها هو يغمد سيفه في أحشائه، حتى يكون بذلك الرجل الوفي لحبيبته المنتقم لها.

وتأتي الحلقة الأخيرة لتجد عليا ، وهي تنتحر وتقول له: ((لا تمت قبلي عصام)).


* * *

نحن هنا أزاء قصة تراجيدية تذكرنا بتراجيدية شكسبير ((روميو وجولييت)) التي كتبها سنة 1595. وهذه المسرحية تصور مأساة عاشقين شاء سوء طالعهما أن يكونا من أسرتين متخاصمتين أشد الخصام... وقد دفعت أحداث قاهرة إلى قتل ابن عم جولييت في مبارزة جرت بينه وبين روميو. فحكم على روميو بالنفي.

يكره والد جولييت ابنته على أن تتزوج من رجل آخر، ضاربًا بأشواق ابنته عرض الحائط . تتناول جولييت عقارًا مخدرًا ، فيدخل في وهم الناس أنها ماتت. وما أن يبلغ النعي إلى روميو حتى يتجّرع السم عندها.
لما أفاقت جولييت من غيبوبتها وألفت حبيبها صريعًا، قررت أن تنتحر بخنجر روميو نفسه.
ونحن نشاهد أن المسرحية لا تعمد إلى المباشرة كما هي القصيدة. فقد بنيت على خطأ قد حدث في قتل ابن عم جولييت - أدى إلى أن يدفع روميو الثمن باهظًا، بينما بنيت القصيدة على ((الثأر)) الذي هو أقوى من ((الحب)) في أعراف القبيلة.

إن شكسبير جعل جولييت تتحايل لتتخلص من زواجها بالغريب، فإذا هذه الحيلة تصبح خطأ قدريًا آخر أدّى إلى عقاب الموت. بيد أن القصيدة ركزت على معنى الوفاء والتضحية، فهو يثأر لأبيها( من نفسه)، وهي تقابله حتى لا تكون أقل وفاء في الهوى.

إن عنصر التضحية نجده كذلك لدى جولييت في نهاية المسرحية، كما وجدنا لدى روميو قبيل ذلك، وقد ظنها قتيلة ، ولكنه موظف بعيدًا عن مجرد الثأر.

وتشترك المسرحية والقصيدة بتكالب العوامل الخارجية على حكاية الحب، وكيف تكون النهاية فاجعة مزدوجة.
وموضوع ((الثأر)) في القصيدة كان إيلاؤه له الأهمية الأولى :
((وإلا عابك العرب الكرامُ))، ((وإلا عشتَ بين العربِ نذلاً))، ((ولا يمنعكَ عن شرفٍ غرامُ))... وهذا يعكس واقعًا عربيًا قبليًا، لسنا في حاجة إلى جعله سنّة متّبعةً أو مثلاً يُحتذى على الأقل في المستوى التربوي ووالإنساني.
ولكنا من جهة أخرى نجد في هذه القصيدة انعكاسًا صادقًا وأمينًا ومعبرًا عن واقع جرى وقد يجري بين القبائل، تمامًا كما نعًلم قصائد فنّية تتحدث عن الخمرة أو الغزل بالمذكّر، أو وصف لبعض ما ننكره. فالشعر - أداءً هو شيء، وتلقيه ليكون درسًا تعليميًا هو شيء آخر.
القصيدة من الشعر القصصي، وقد عرفنا في الشعر العربي القديم بعض الحكايا الشعرية ، كحكاية ما جرى للمنخل اليشكري أو قصص عمر بن أبي ربيعة الغزلية. ولكن القصة بمعناها الفني كانت سمة للتجديد في الشعر الحديث لما فيها من حوار قصصي فيه تخّيل وتمثيل. وقد أبدع اللبنانيون، ومن ثم شعراء المهجر في ذلك.
إن هذه الحواريات بين الأم وابنها ، ثم بين عصام وعليا، من شأنها أن تنقل لنا الجو المسرحي، بل إن ((المونودراما)) في النهاية على لسان عليا في الجملتين الشعرييتين المقولتين تخلقان جوًا دراميًا مؤثرًا.
ويلاحظ القارئ أن القصيدة حاشدة بالتعابير المستقاة من التراث ((فما وراءك يا عصام)) هي حكاية مثل أوردها ((مجمع الأمثال)) للميداني في سياقين مختلفين، يدل أحدهما على معنى انجلاء الخبر. وأما ((على الدنيا ومن فيها السلامُ)) فقد أصبحت كذلك مثلاً، وأكبر ظني أن القصيدة هي التي بنت هذه المقولة المأثورة، ولم أقع على قول مأثور كان قد سبق الشاعر.
كذلك لاحظنا التعبير ((أضرَّ به الجمام)).
حيث يعيدنا هذا إلى قصيدة المتنبي في وصف حاله :



doPoem(0)


يقول لي الطبيبُ أكلتَ شيئًافداؤكَ في شرابِكَ والطعـام
وما في طبّهِ أنـي جـوادٌأضرَّ بجسمِهِ طول الجِمـامِ

كذلك في قوله ((وللكلوم ِ به كلامُ)) تجنيس لفظي يضفي موسيقى وفنية من خلال اكتشاف الفرق بين المعنيين، وقديمًا وقفت العرب على لفظه (كلم) في المثل: ((كلم اللسان أنكى من كْلم السّنانِ)) .
وبسبب جو الفروسية القبلية برزت أدوات القتال مما يلائم طبيعة الموقف (أسنّة، سهام، مهنَّد، حُسام، سيف، الهندي...) بالإضافة إلى ألفاظ (غزاة، غزو، فرسان، عقد القُتام، المطاردة، صهوات خيل...).
ويُلاحظ أن الشاعر استعمل لفظتي ((عجايا)) و ((عجيان)) من الواقع البدوي مباشرة. إذ أن المعنى القاموسي للعجي هو اليتيم الذي يغذّى بغير لبن أمه، وفي الحديث الشريف: (( كنتُ يتيمًا ولم أكن عجيًا)) ومن معاني العجي السيئ الغذاء، وقد أنشد الشاعر :




doPoem(0)


يسبق فيها الحمل العجيارغلاً إذا ما آنس العشيّا

(انظر لسان العرب،مادة عجي)


لكن لفظة (العجي) وردت كذلك بمعنى ((الصغير)) على لسان البدو في النقب . ولعل ثمة سببًا اجتماعيًا حرّف من المعنى الأصلي المعجمي فنقله من التخصيص إلى التعميم.

وبعد :
فهذه هي (رلى عرب) التي يبحث عنها الكثيرون ولا يجدونها في أي كتاب متداول، أقدمها لعشاق هذا الشعر، آملاً أن أكون مفيدًا للذائقة ، ومعيدًا سيرة رويت على الألسنة، سيرة تبحث عن معاني الوفاء حتى فيما لا ندعو إليه اليوم .

_________________
اهلا بكم في منتداكم الخصيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maan2008.yoo7.com
 
رلى عرب قصورهم الخيام " او عليا وعصام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخصيب :: الخصيب الادبي-
انتقل الى: